Thursday, October 8, 2009

اما انا .....فأنا القدوه يتبعنى اصدقائى فى المنظومه و انا من تبدأ بالعمل
احمل فى اشراقتى دليلا للوضوح و الصراحه ...لا للكذب و النفاق
دليلا للعطاء مهما اختلف المكان و الزمان ....لا للأنانيه و الاستغلال
دليلا لضعفكم ايها البشر و قوتنا نحن عناصر تلك المنظومه التى خلقت لكم ...و لكن للحق اقول انكم لستم ضعفاء تكوينا بل انتم اكثرنا قوه و صلابه تكوينا و لكنكم ضعفاء العقل ...ضعفاء النفس...بالرغم من انكم مملؤيين داخليا بتكوينات معقده و هى اكثر مننا تعقيدا الا انكم .............مملوئيين فراغا
فراغا فكريا
فراغا عاطفيا
فراغا دينيا
فانا صريحة ...اعذرينى على صراحتى معكى
فانتى من القله التى ادركت حديثنا فانا مثلى مثلك اشعر بالاشمئزاز و الحزن لما آلت اليه اموركم الا انى لم امنع يوما عنكم عطائى و لم اظهر يوما بمظهر لم اكن فيه انا و لم استسلم يوما الى خيبة املى بانكم لن تتغيروا .....بل اظهر مجددا لأعطى املا جديدا لعيشا جديدا و حياة اجدد لمن يفهم رسالتى يوميا لأننى الامل

لن أطيل حديثى لاعطى فرصه لبقية السلسله المتكامله معى بالحديث معكى
و لكن قبل ان اودعك اريد ان اقول لكى ثلاثة امور و اودعكى سرا من اسرارى فلا تبوحى به لأحد:

اولا:انتى انسانه حساسه تدركى كل ما حولك و تتفاعلى معه ,فلا تعتبرى ذلك عيبا انما هى نعمة من ربك اهداكى اياها حتى تستشعرى الامور الصحيحه و الامور الخاطئه.و حذار ان تتوقعى بانكى لن تخطئى فانت لست ملاكا

ثانيا :حين تجدين طريقك مظلم فاعلمى انك اخطأت فى حق نفسك فادركى ذاتك قبل الضياع و ابحثى عن مصدر الهامك و ارشادك و انارة روحك برسايل ربك لك ولا تحزنى على ما فاتك فهو مقدر لكى ذلك لتتعلمى و تتذوقى طعم الحياه.

ثالثا:لا تستسلمى لضعفك و المك منفذا ..فان استسلم الانسان للضعف و الالم خسر اوقاته السعيده المخبئه له فى اعماق القدر.

أما سرى:

فى قوتى....فى نورى ....فى اشراقتى...فى كسوفى....فى املى....فى نظرتى ... فانا العين
من نظرت له نظره اجعله يدرك مقداره فى تلك الدنيا و ويله من لم يعتبر من نظرتى فى الاخره.
احرق من لم يجد له سترا... اشرق املا لمن لم يكن له امل
فدائما حافظى على نظرتك بأمل لغد افضل لأنها مستقبلك الكامن فى ذاتك ...فى نفسك ...فذلك هو مبدأ المنظومه الامل ...فبدون نظرة الامل لن يكتمل استمرارية المنظومه لأننى العين

فانا الشمس
و لك ما أملت فى تحقيقه
.....يتبع

Wednesday, October 7, 2009

أفتحت عيناى بتثاقل لكى أؤكد لنفسى اننى مازلت فى نفس المكان حتى جاءنى صوتا محدثا لى بلطف و ادب
"أيمكننى التحدث ؟" ادهشنى ذلك الاستئذان و حدثت نفسى " لماذا يطلب منى أنا اذنا للحديث ؟"
رددت عليه "تفضل "
بدأ قائلا
اننى لست أقواهم و لكنى أكثرهم حملا ..أحمل فى ثناياى دليلا للأختلاف و التناقض الا ان ذلك يضفى علىّ سحرا و جمالا يجعل كل من ينظر الىّ يهيم فى سحر جمالى و بديع صنع ربى ..و كما ترى ليس كل اختلافا امرا سيئا لأنى ان ظللت كما انا سيمل منى آل أدم و لن يشيدوا بجمالى ...و أنا مثلى مثلك اريد من يتجمل بحسنى و يشيد ببديع طبعى .
و دليلا أخر للقوه و دليلا اخر للقدره و اخر للتناغم و الانسجام بينى و بين العناصر الاخرى ليس بالضروره ان يكون انسجام دائم و لكنه متواجد .
لن أطيل الحديث سأدع كل من اتكاتف معهم لتكملة تلك المنظومه يحدثك عن نفسه
قبل ان اودعك اريد ان اقول لكى ثلاثة امور و سرا لا تبوحى به لأحد:

اولا :انت تسيرين فى الطريق الصحيح فلا تتراجعى و اعلمى انك ستجدين و ستحققين ما تبغيه.

ثانيا:حين تضيق عليكى الدنيا بأعمال من فيها ...توجهى بنفسك خالصه الى حاميك ...الى خالقك و ستجدين مبتغاك و راحتك و أعلمى ان بجانبك من يقويكى و يحميكى دون ان تطلبى ذلك .

ثالثا:لا تنظرى الى ماضيك .فان تعلق الانسان بالماضى أصبح عجوزا دون ان يدرك شبابه.

أما سرى :

فى سكونى ...فى همسى ...فى غضبى ...فى سعادتى ...فى حبى ....فأنا القلب
استجدى الاحبه بالصدق ....اتلطف للوحيدون بالصحبه و الحنين...اغدر بالظالم بتجاهلى
فدائما حافظى على تواصلك بقلبك لأنه دليلك و هو دائما على الفطره ...فذلك هو سر المنظومه ...انهم يتواصلون معى باستمرار لأننى القلب

فأنا السماء
و لك ما همست به
يتبع

Tuesday, October 6, 2009



ثالث يوم بداخل ذلك المكان الذى يحمل فى جميع اركانه ذكريات لها اجمل المعانى و الاحاسيس بالنسبة لى
اعتبره بالنسبة لى هو ملجأ حين تضيق بى الامور ....قد يكون " منتجعى الخاص" هو أفضل وصف له
أشعر كأنى بداخل قوقعه شفافة الجدران مستمتعه بكل ما حولى دون ان يجرأ أحد التطرق الى امورى من قريب او بعيد

استيقظت مبكرا جدا ...قمت بتحضير اكثر فنجان شاى قمت باستطعامه منذ امد أخذت جهاز الكمبيوتر و قمت بتشغيل اكثر سيمفونيات زامفير تقربا الى نفسى ....حقا اننى اعيش اكتر لحظات حياتى استمتاعا

اردت ان اكتب عن ذلك الشعور و لكنى اختزلته لذاتى

انهيت فنجان الشاى ...و استلقيت قليلا مستمعه الى صوت انسجام لم اسمعه من قبل
انه صوت انسجام و تكاتف لمنظومه خلقها ربى لكى تحقق أمل و طمأنينه من يريد تذوق ذلك الاحساس
الاستجمام
الراحه
الاستمتاع
التفكر
الهدوء
الاستقلاليه

قمت بارتداء ملابسى للذهاب الى مكان أفضل ......ذلك المكان الوحيد الذى اشعر فيه بانى على شفى حدود معرفة سر من الأسرار التى تتحدث بها الطبيعه و رؤية ابدع صوره لتناغم جميع عناصر الطبيعه
ماء و هواء و سماء و رمل ............و الابدع هو رؤية الشمس و القمر معا...أعلم انها من علامات الساعه و لكن لم تتسنى لى رؤيتهم معا بذلك الوضوح

و ما ان وصلت الى اللوحه الابداعيه لربى ..الى الشاطىء ........بدأ جنونى
اين أنا؟
من أنا ؟
أنا......صمت و لكنى سمعت العديد يرددون سؤالى و سمعت الاجابات; الوحيده التى لم ترد هى انا لأنى لم أكن منهم
لم أكن سماءا
لم أكن شمسا
لم أكن سحابا
لم أكن قمرا
لم أكن نجما
لم أكن هواءا
لم أكن رملا
لم أكن ماءا
و كأن هولاء اجتمعوا ليساعدنى كل منهم بشىء يقوينى ..يحمينى ..يزيد يقينى..يداعبنى..يبهجنى ...و الأهم ..........
يودعنى سرا من أسراره

استلقيت مغمضة العينين مترنحه من كثرة الاحاديث التى تدور برأسى...و فجأه سمعت صوتا حازما عنيفا يوقف تلك الأحاديث قائلا:
"صمتا" ...فليكفى هذا التنازع و ليبدأ أكثركم قوه."
ساد صمتا طويلا لم استطع فيه الاجابه عن سؤالين هامين هما " من أنا ؟ و من ذلك الصوت الحازم الذى أرعب عناصر بيئتى ؟"........يتبع

Tuesday, September 29, 2009

هل يمكن ان يعيش الانسان دون حب؟
هل يستطيع الانسان مقاومة بذور تلك الظاهره التى تسمى حبا او مهما كان مسماها؟
لماذا دائما يقال بان الحب يتحول الى عشره بين الازواج؟اذن فان الحب يتحول؟
هل من السهل ان يتحول احساس ملازم لك بالحب تجاه شخص الى كره ؟
هل يجب ان يكون الحب احساس متبادل بين شخصين؟
ان لم يكن متبادلا فما معنى ذلك؟
ما هى الاعراض الحقيقيه للحب ؟
متى يقال عن تلك المشاعر حبا خالصا؟
كيف يتم التأكد من مشاعر الطرف الاخر؟
ما هو الصوره التى يتم التعبير بها عن الحب ؟
ان كان الحب كلمه فمن السهل ان يقول الجميع انه يحب اذن فلا اتوقع من كل من ينطق بكلمة احبك انه صادق؟
ان تخلل تلك المشاعر احساس بعدم الاستقرار و عدم الطمأنينه و التردد فهل يطلق على ذلك الاحساس حبا ؟و ماذا سيكون المسمى الصحيح؟
لماذا دائما الانثى هى الطرف المتألم و المتأقلم و الاكثر ضعفا فى تلك العلاقه؟
هل هذا الاحساس يطرق باب قلوبنا مرات عديده ام مرة واحده فان كان يطرق مرات عديده فهل يسمى حبا ايضا؟
لماذا دائما يصاحب هذا الاحساس احساس بالضعف و عدم تسيير الامور بشكل سليم؟

Sunday, July 19, 2009

القطه

انقذت قطه...بجد
شكلها رمادى فاتح و مزركشه باسود و لون عينها ازرق غامق و حجمها ما يتعداش نص كف الايد .....بس جباره
كنت فى طريقى للعوده الى المنزل و زى المعتاد بتمشى عشان اصفى ذهنى من الشغل و الاقى الوقت المناسب اللى استجم فيه مع ذاتى...لكن القطه الجباره كانت بتأويح مع عجلات العربيات المعديه فى شارع الاسراء
لم اتمالك نفسى من الضحك ..اولا حجمها صغير جدا على انها تحاول فرض سيطرتها على عربات و شارع باكمله الا انها لم تكل من محاولة مرور الشارع
ثانيا حاولت جاهدة انى اجعلها تتخلى عن هذه الفكره الا انها اخذت قدمى كأرجوحه لها
فلم يتبقى لدى سوى انى امسكها بيدى و احاول تمريرها الشارع بنفسى و كان الرد منها اننى بمجرد ما انزلتها الجهه الاخرى الا انها بدأت محاولتها فى الطريق العكسى مرة اخرى (عوده للمكان التى كانت متواجده فيه)و كأنها احست بانها لعبه او سأظل حامله لها طوال فترة لعبها
الغريب فى الموضوع انها لم تحاول الافلات من يدى حين امسكتها و لم تقاوم بل كان كل همها انها رأت العالم من منظور اخر و هو منظور اكبر لم تره من قبل
لا اعلم ان كانت هذه القطه ارادت فعلا اللعب ام ارادت اعطائى درسا
أارادت ان تقول لى ان الاعتماد على النفس هو الطريق الاساسى لتذوق النجاح
ام ارادت ان تقول لى انه كلما حلقنا عاليا كلما كانت الرؤيه اوضح لاتخاذ القرار السليم
ام ارادت ان تقول لى انه مهما كانت الصعاب لمرور الشارع فلا يفترض بها ان تستسلم حتى تتذوق طعم نجاحها فى المرور او فشلها فستتعلم
لكن مع صغر حجمها فلا انكر انها قد تمر من بين عجلات العربات دون ان تتأذى ..!!الغريب اننى تخليت عن مساعدتها مرة اخرى حيث انه لا وقت لدى و لكن نظرتها لى كانت رساله
هل تفهمتى ما اردت ان اودعه لديك ؟

سبحان الله
اتعلم من قطه

Saturday, July 11, 2009

Every summer passed on me I dreamed with the other next summer to be with my husband in front of the sea, but the next summer came and nothing happened except waiting this moment

I get back from my relaxation period as I tried to be more comfort and more relaxed and more accepted for my reality of being jealous as I always ignored this feeling

Work nothing will be there except work …no friendship …no for nice words …no caring about others…no feeling shy ….yes for study from now …yes for being impolite to keep myself away from being used

Saturday, November 22, 2008

حوار

بدأت رحلتى بداخل المواصلات من المهندسين الى مدينة نصر و بداخل الاتوبيس المكيف الذى اصابنى بصداع و دوار نتيجة لفه بداخل جميع اجزاء جمهورية مصر العربيه و جميع الاقاليم و الشوارع اخذت ورقه بيضاء من حقيبتى لأكتب كل كلمه تأتى بعقلى و كان فى نهاية الرحله الاتى

فعلا سواقه حيماره

يا رب

عينه زايغه...ايه قلت الادب دى

هو بقى عادى كده و لا ايه الموضوع

هيه دى البنات و لا بلاش ....مش غفر يا بت يا شوشو

يا سلام ...اممم ساندوتش جمبرى بالمايونيز يقضى الغرض

يا سلام على جيل المستقبل ..شباب حلوفه صحيح



و الله لو بصتلى تانى هديلك بالشبشب ايه السقاله دى يا اقرع



يا مسهل يا رب شكلى هبات هنا و لا ايه



وصلت اخيرا و نزلت من الاتوبيس و الحمد لله بعد ساعتين و نص قلت اقرأ اللى كتبته الى حين ما يجى دورى

اول كلمه كتبتها لما السواق المحترم نزل راكب فى نص الشارع وسط العربيات و كمان مش عاجبه ان السواقين بيستنكروا ده و قلتها اول مره قبل ما اركب الاتوبيس لما سألته عن العنوان اللى انا رايحاه و رد قالى ...""ايوه ايوه الشارع ده هناك .. فانا رديت قلتله هناك فين يعنى حضرتك عارفه ......""ايوه ايوه هناك "" حسيت انه بيقولى ايوه ايوه انا سواقه حيماره و معتدمتش عليه و الحمد لله انى معتدمتش عليه كان زمانى لسه فى الاتوبيس

تانى كلمه قلتها لما انتابنى الزهق و بدأت افتكر مواضيع و حوارات ضايقتنى

تالت كلمه قلتها لما اخينا الراكب الشاب الروش اللى قاعد جنبى اخذ يتأمل و يدقق و يفحص فى الراكبه الشابه الروشه اللى ركبت و معها البوى فريند بتاعها و طبعا هى مش اول واحده يتأملها بالشكل ده و الغريب فى الموضوع ان اخينا البوى فريند نهر الشابه الروشه على سؤالها للشخص ده بالذات عن ثمن التذكره ...و على حد قوله طيب ما هى فيه بنت قاعده جنبه كنتى تسأليها ""اصلهم اقعدوا ورايا و سمعت الحوار """هاهاهاهاهاها

و طبعا تعليقى على الوضع كان الكلمه الرابعه

الجمله الخامسه قلتها لما شوفت بنوته جميله و رقيقه قوى بتعدى من بين العربيات فى اشاره و معرفش شدتنى اوى انى اتفرج عليها.. يمكن لبرائتها و جمالها الطفولى اللى واضح على وجهها, و افتكرت كلمة اخى المعهوده فى بنات تتحط فى صناديق و يكتب عليها قابل للكسر و فى بنات تتحط فى صناديق و يكتب عليها قابل للتحنيط...!!!! هستهبل و اقول مش عارفه قصده ايه؟

الجمله السابعه قلتها لما لاقيت كل شباب المستقبل اللى فى الاتوبيس لاقيين ست كبيره فى السن طلعت و ماكنش فيه و لا كرسى فاضى و هى الوحيده اللى واقفه و كانت الخطوه الجريئه للتنحى عن المقعد من نصيب فتاه لا يزيد عمرها عن الخامسة عشر ..ايه الهنا اللى شعب مصر فيه

الجمله الثامنه قلتها لما لاحظت ان الراكب الشاب الروش نفدت كل حيله مع الاتوبيس و تنبه ان بجانبه فتاه قد يكون زيها مجرد هنداما و ليس سلوكا

و اخيرا تأكدت ان كل رحله يقوم بها الانسان ما هى الا سلوكيات بنتفاعل معها بالسلب او بالايجاب و لكن الواضح ان الوضع الحالى هى ان التفاعل هيكون بالسلب لما يوجد كثير من السلوكيات السلبيه