اما انا .....فأنا القدوه يتبعنى اصدقائى فى المنظومه و انا من تبدأ بالعمل
احمل فى اشراقتى دليلا للوضوح و الصراحه ...لا للكذب و النفاق
دليلا للعطاء مهما اختلف المكان و الزمان ....لا للأنانيه و الاستغلال
دليلا لضعفكم ايها البشر و قوتنا نحن عناصر تلك المنظومه التى خلقت لكم ...و لكن للحق اقول انكم لستم ضعفاء تكوينا بل انتم اكثرنا قوه و صلابه تكوينا و لكنكم ضعفاء العقل ...ضعفاء النفس...بالرغم من انكم مملؤيين داخليا بتكوينات معقده و هى اكثر مننا تعقيدا الا انكم .............مملوئيين فراغا
فراغا فكريا
فراغا عاطفيا
فراغا دينيا
فانا صريحة ...اعذرينى على صراحتى معكى
فانتى من القله التى ادركت حديثنا فانا مثلى مثلك اشعر بالاشمئزاز و الحزن لما آلت اليه اموركم الا انى لم امنع يوما عنكم عطائى و لم اظهر يوما بمظهر لم اكن فيه انا و لم استسلم يوما الى خيبة املى بانكم لن تتغيروا .....بل اظهر مجددا لأعطى املا جديدا لعيشا جديدا و حياة اجدد لمن يفهم رسالتى يوميا لأننى الامل
لن أطيل حديثى لاعطى فرصه لبقية السلسله المتكامله معى بالحديث معكى
و لكن قبل ان اودعك اريد ان اقول لكى ثلاثة امور و اودعكى سرا من اسرارى فلا تبوحى به لأحد:
اولا:انتى انسانه حساسه تدركى كل ما حولك و تتفاعلى معه ,فلا تعتبرى ذلك عيبا انما هى نعمة من ربك اهداكى اياها حتى تستشعرى الامور الصحيحه و الامور الخاطئه.و حذار ان تتوقعى بانكى لن تخطئى فانت لست ملاكا
ثانيا :حين تجدين طريقك مظلم فاعلمى انك اخطأت فى حق نفسك فادركى ذاتك قبل الضياع و ابحثى عن مصدر الهامك و ارشادك و انارة روحك برسايل ربك لك ولا تحزنى على ما فاتك فهو مقدر لكى ذلك لتتعلمى و تتذوقى طعم الحياه.
ثالثا:لا تستسلمى لضعفك و المك منفذا ..فان استسلم الانسان للضعف و الالم خسر اوقاته السعيده المخبئه له فى اعماق القدر.
أما سرى:
فى قوتى....فى نورى ....فى اشراقتى...فى كسوفى....فى املى....فى نظرتى ... فانا العين
من نظرت له نظره اجعله يدرك مقداره فى تلك الدنيا و ويله من لم يعتبر من نظرتى فى الاخره.
احرق من لم يجد له سترا... اشرق املا لمن لم يكن له امل
فدائما حافظى على نظرتك بأمل لغد افضل لأنها مستقبلك الكامن فى ذاتك ...فى نفسك ...فذلك هو مبدأ المنظومه الامل ...فبدون نظرة الامل لن يكتمل استمرارية المنظومه لأننى العين
فانا الشمس
و لك ما أملت فى تحقيقه
احمل فى اشراقتى دليلا للوضوح و الصراحه ...لا للكذب و النفاق
دليلا للعطاء مهما اختلف المكان و الزمان ....لا للأنانيه و الاستغلال
دليلا لضعفكم ايها البشر و قوتنا نحن عناصر تلك المنظومه التى خلقت لكم ...و لكن للحق اقول انكم لستم ضعفاء تكوينا بل انتم اكثرنا قوه و صلابه تكوينا و لكنكم ضعفاء العقل ...ضعفاء النفس...بالرغم من انكم مملؤيين داخليا بتكوينات معقده و هى اكثر مننا تعقيدا الا انكم .............مملوئيين فراغا
فراغا فكريا
فراغا عاطفيا
فراغا دينيا
فانا صريحة ...اعذرينى على صراحتى معكى
فانتى من القله التى ادركت حديثنا فانا مثلى مثلك اشعر بالاشمئزاز و الحزن لما آلت اليه اموركم الا انى لم امنع يوما عنكم عطائى و لم اظهر يوما بمظهر لم اكن فيه انا و لم استسلم يوما الى خيبة املى بانكم لن تتغيروا .....بل اظهر مجددا لأعطى املا جديدا لعيشا جديدا و حياة اجدد لمن يفهم رسالتى يوميا لأننى الامل
لن أطيل حديثى لاعطى فرصه لبقية السلسله المتكامله معى بالحديث معكى
و لكن قبل ان اودعك اريد ان اقول لكى ثلاثة امور و اودعكى سرا من اسرارى فلا تبوحى به لأحد:
اولا:انتى انسانه حساسه تدركى كل ما حولك و تتفاعلى معه ,فلا تعتبرى ذلك عيبا انما هى نعمة من ربك اهداكى اياها حتى تستشعرى الامور الصحيحه و الامور الخاطئه.و حذار ان تتوقعى بانكى لن تخطئى فانت لست ملاكا
ثانيا :حين تجدين طريقك مظلم فاعلمى انك اخطأت فى حق نفسك فادركى ذاتك قبل الضياع و ابحثى عن مصدر الهامك و ارشادك و انارة روحك برسايل ربك لك ولا تحزنى على ما فاتك فهو مقدر لكى ذلك لتتعلمى و تتذوقى طعم الحياه.
ثالثا:لا تستسلمى لضعفك و المك منفذا ..فان استسلم الانسان للضعف و الالم خسر اوقاته السعيده المخبئه له فى اعماق القدر.
أما سرى:
فى قوتى....فى نورى ....فى اشراقتى...فى كسوفى....فى املى....فى نظرتى ... فانا العين
من نظرت له نظره اجعله يدرك مقداره فى تلك الدنيا و ويله من لم يعتبر من نظرتى فى الاخره.
احرق من لم يجد له سترا... اشرق املا لمن لم يكن له امل
فدائما حافظى على نظرتك بأمل لغد افضل لأنها مستقبلك الكامن فى ذاتك ...فى نفسك ...فذلك هو مبدأ المنظومه الامل ...فبدون نظرة الامل لن يكتمل استمرارية المنظومه لأننى العين
فانا الشمس
و لك ما أملت فى تحقيقه
.....يتبع